..:: الكنيسة الانجيليه ::..

Speaking of manual labor, I had to ask Halvorson if the replica breitling watches engravers ran into problems while decorating the replica vacheron constantin watches cases and bracelets of these Rolex fake watches. Modern Rolex timepieces use a very hard form of steel which is an alloy called 904L. In addition to being very corrosion resistant 904L steel is very difficult to machine. Engravers typically like ralph lauren outlet online working with softer metals such as gold, silver, or brass.

             
 
 رسالة أفسس
 

   

أُطلق على رسالة أفسس ملكة الرسائل، كتبت هذه الرسالة أثناء وجود الرسول بولس فى السجن.

كلمة أفسس تعنى المرغوبة أو المحبوبة، وهى مدينة ذات أهمية كبرى فى آسيا الصغرى، تقع على الجانب الشرقى لبحر إيجة فى مواجهة أثينا تقريباً، وهى مقاطعة يونانية. لها ميناء صناعى يتسع لأكبر السفن، لذلك كانت ملتقى الشرق والغرب كميناء ومدينة تجارية كبيرة.

يعتبر بولس الرسول هو مؤسس كنيسة أفسس، فقد زارها لأول مرة مع أكيلا وبريسكلا فى آواخر الرحلة التبشيرية الثانية وهو فى طريقة إلى أورشليم (أع 18 : 17-21) وقد ترك أكيلا وبريسكلا هناك، ولا شك فى أن لهما دور عظيم فى تأسيس الكنيسة هناك (أع 18 : 24-26). ثم عاد بولس وزار أفسس مرة أخرى فى بداية رحلته التبشيرية الثالثة، وظل ثلاثة أشهر يحاج فى المجمع كل يوم ليقنع اليهود، وقد ثار عليه عدد كبير، فترك المجمع واستأجر مدرسة إنسان اسمه تيرانس وظل يعظ فيها لمدة سنتين (أع 19 : 8-9).

 

ونجحت خدمة بولس هناك نجاحاً عظيماً، وكان اسم الرب يسوع يتعظم، لدرجة أن السحرة أحرقوا كتب السحر، وقدر ثمنها بخمسين ألف من الفضة (أع 19 : 18-19).

   



   

وقد آمن عدد كبير بالمسيح من اليهود والأمم الساكنين فى أفسس والزوار الذين يترددون عليها كل يوم وحملوا رسالة المسيح إلى بلادهم وبذلك أصبحت أفسس مركز إشعاع مسيحى للبلاد المحيطة بها وعقد فيها مجمع مسكونى للكنيسة عام 341 م.

                  

وقد كان بولس الرسول على علاقة قوية بكنيسة أفسس لدرجة أنه وهو فى طريقه إلى أورشليم أرسل من ميليتس وأستدعى قسوس الكنيسة الذين فى أفسس وقدم لهم خطاباً رائعـــاً يقـــول فيــه : "... لذلك اسهروا متذكرين أنى ثلاث سنين ليلاً ونهاراً لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل واحد ..." (أع 19 : 31).

 

كتب بولس رسالته إلى أفسس من قلب السجن إذ يقول عن نفسه أنه: "أسير فى المسيح يسوع" (3 : 1)  و"الأسير فى الرب" (4 : 1)  و"سفير فى سلاسل" (6 : 20).

 

واستنتج الباحثون أن السجن المذكور هنا هو سجن روما، وكتب الرسالة فى أواخر سنتى السجن المذكورة فى (أع 28 : 30). وبذلك تكون الرسالة قد كتبت ما بين عامى 63 أو 64 م.

 لقد كتب بولس الرسول هذه الرسالة من قلب السجن، ولم يكن هدفه إطلاقاً أن يصحح آراء خاطئة، ولا لكى يعالج مشاكل فى الكنيسة مثلما فعل مع كنيسة كورنثوس، وإنما كتب ليؤكد على الحق الرئيسى العظيم الذى ذكره فى صدر رسالته فى الآيتين 1 : 9-10 "‏إِذْ عَرَّفَنَا بِسِرِّ مَشِيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ، ‏لِتَدْبِيرِ مِلْءِ الأَزْمِنَةِ، لِيَجْمَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ، مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ"،  وهما مفتاح الرسالة بأكملها، وهو أن هدف الله الأبدى أن يجمع كل الكون فى واحد "فى المسيح يسوع" وليعيد الإنسجام بين خلائقه بالكامل، وبينهم وبينه. فبعيداً عن المسيح التفكك والخراب والإنقسام والصراع بين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين الأمة والأمة، وبين الطبقة والأخرى، بل وبين الإنسان ونفسه، فالعالم بدون مسيح منقسم وخرب، ولا يمكن أن يحدث التوافق والإنسجام إلا فى المسيح يسوع.    

   

وبعد أن يقدم الرسول بولس فى الإصحاحات الثلاثة الأولى الفكر اللاهوتى للتوافق والوحدة فى المسيح، نراه فى الفصول الثلاثة الثانية يتحدث عن مكانة الكنيسة فى الخطة الإلهية للتوافق والإتحاد. فهو ينظر إلى الكنيسة فى كمالها ويرى الدور الذى يجب أن تلعبه فى خطة الله لاستعادة الجنس البشرى، ويرى قصد الله منها ولها وعلاقتها به. وهنا صاغ بولس أروع تشبيه للكنيسة وهو "الكنيسة جسد المسيح" فهى الأيدى التى تقوم بعمل المسيح وهى الأقدام التى تسعى لتنفيذ إرادته، وهى الفم الذى يتحدث بالنيابة عنه، والجسد الذى يعمل من خلاله.

 

فلقد كانت الرؤية التى تسيطر على ذهن الرسول بولس هى أن قصد الله الإزلى أن يجمع كل شئ فى المسيح، وأن الكنيسة هى المسئولة عن هذا القصد الإلهى.
 

ل نسخة الساعات שעונים העתקים نسخة الساعاتل الزائيري