..:: الكنيسة الإنجيلية المشيخية ::..

Speaking of manual labor, I had to ask Halvorson if the replica breitling watches engravers ran into problems while decorating the replica vacheron constantin watches cases and bracelets of these Rolex fake watches. Modern Rolex timepieces use a very hard form of steel which is an alloy called 904L. In addition to being very corrosion resistant 904L steel is very difficult to machine. Engravers typically like ralph lauren outlet online working with softer metals such as gold, silver, or brass.

             
 رسالة يعقوب

 
 
 
هى رسالة موجهة للكنيسة عامة، وليس إلى كنيسة أو جماعة مُعينة. تندرج تحت ما يسمى "بالرسائل الجامعة" أو "الرسائل العامة" السبع: يعقوب، بطرس الأولى والثانية، يوحنا الأولى والثانية والثالثة ويهوذا.
هدف الرسالة:  تهدف الرسالة إلى تعليم السلوك المسيحى الصحيح. وهدف الكاتب هو أن ينبه الذين يكتب إليهم إلى ضرورة أن يشهدوا لإيمانه بأعمالهم، ولذلك فكثيرا ما يطلق على هذه الرسالة "رسالة الحياة المقدسة" أو "رسالة المسيحية العملية" أو "رسالة الأخلاق المسيحية".
 
 ولب رسالة يعقوب هو قوله: "إن كان أحد لا يعثر فى الكلام، فذاك رجل كامل قادر أن يلجم كل الجسد أيضاً" (3 : 2). فكما كان الطبيب قديماً يُشخص المرض بفحص اللسان، فإن يعقوب يقول إن اللسان أيضاً يكشف عن المرض الروحي.
 
  


 الآية المُفتاحية:  "...أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ! أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي." (2 : 18)
   
يعقوب أخو الرب:  يرى الكثيرون مما جاء في مرقس 6 : 3، أن "يعقوب" وإخوته "يوسي وسمعان ويهوذا" كانوا أبناء ليوسف. ولم يكن يعقوب هذا من الاثنى عشر (مت 10 : 2 - 4)، بل لم يكن يؤمن بالرب يسوع فى أثناء خدمته فى الجسد (يو 7 : 5). ويبدو أنه آمن بعد ظهور الرب له بعد القيامة (1 كو 15 : 7).
 
رغم أنه لم يكن من الاثني عشر، إلا أنه دُعي "رسولاً" مثل بولس وبرنابا (غلا 1 : 19)، وكان يعتبر زعيماً للغيورين على الناموس (غلا 2 : 12). كما يبدو أنه كان يشغل مركزاً بارزاً في الكنيسة في أورشليم (غلا 2 : 9)، بل يبدو أنه رأس أول مجمع للرسل والمشايخ انعقد في الكنيسة فى أورشليم. ويبدو أنه هو الذي اقترح صيغة القرار الذي صدر عن المجمع، وأُرسل إلى الكنائس فى أنطاكية وسورية وكيليكية (أع 15 : 13-29). كما أنه استقبل الرسول بولس عند عودته من رحلته التبشيرية الثالثة إلى أورشليم (أع 21 : 18) فى حدود 57 م. 
 

ويعقوب هذا هو الذي كتب الرسالة التى تحمل اسمه ويقول يوسابيوس المؤرخ الكنسي إنه كان يُعــرف باســــم "يعقوب البار" لتقواه الواضحة وتمسكه بحفظ الناموس. ويذكر يوسيفوس أن يعقوب هذا مات شهيداً رجماً بالحجارة فى 61 م. 

 

ل نسخة الساعات שעונים העתקים نسخة الساعاتل الزائيري