..:: الكنيسة الإنجيلية المشيخية ::..

Speaking of manual labor, I had to ask Halvorson if the replica breitling watches engravers ran into problems while decorating the replica vacheron constantin watches cases and bracelets of these Rolex fake watches. Modern Rolex timepieces use a very hard form of steel which is an alloy called 904L. In addition to being very corrosion resistant 904L steel is very difficult to machine. Engravers typically like ralph lauren outlet online working with softer metals such as gold, silver, or brass.

             

   

سفر إرميا

 


   

تجرى الأيام سريعاً، فالعالم اليوم لا يسير على أرجل بل ينطلق بسرعة فائقة وبقوة إندافع مدمرة. ومع كل يوم تزداد مشاكلنا ومتاعبنا وهمومنا. ومع ضغوط الحياة، كثيراً ما تهتز علاقتنا بالرب وتضعف ثقتنا به ونفقد اتكالنا عليه.

 ورغم أننا فى علاقة مع الرب إلا أن أتربة العالم تتراكم علينا يوم وراء يوم وتُكون طبقات أحياناً ما تلصق بنا وتشكل حياتنا بصورة جديدة. وبالتالى علينا التخلص من هذه الأتربة بين الحين والآخر.

 وهذه الأتربة تكون بمقام الثقل الذى يعيق حركتنا وإتكالنا على الرب. ومع الأيام نقبل ونتقبل صورتنا الجديدة المُشوهة والمُلطخة بأتربة العالم وهموم الحياة.


ويوم وراء يوم يحتاج الإنسان إلى طاقة جديدة إلى شحنة تُفجر فيه الطاقات والحيوية من جديد وتعطيه النور والرجاء الذى كثيراً ما يختفى وراء الغيوم.

ففى كل يوم يريد الرب أن يُدخلك فى عهد جديد معه لتثق به وتتكل عليه ولتراه بصورة أفضل مما كنت تراه بها من قبل.

 وهذا الفكر هو ما حاول أحد رجال الرب أن يصنعه مع شعبه وكانت المحاولة لما يقرب من 41 سنة. وخلال الـ 41 سنة حاول هذا الرجل أن يُعلم الشعب كيفية التخلص من ذكريات وخطايا الماضى الأليمة وتحويل ثقته وإتكاله على الإله الحقيقى، الإله الذى أخرجه من أرض العبودية. وحاول هذا الرجل أن يُقنع الشعب بأنهم حينما يضعون ثقتهم وإتكالهم على الإله الحقيقى فسيدخل معهم فى عهد جديد.

   

 

استمر هذا الرجل 41 سنة يتكلم ويعظ الشعب بترك الخطية، ولكن للأسف لم يكن الشعب مستمعاً إليه. وكان كل اهتمامه بأن يخلع الشعب خطاياه ويتحلى بالعهد الجديد الذى يريد الله أن يصنعه معهم.

 ونحن كم من سنوات نستمع إلى كلمة الرب ولكن للأسف مازلنا نحتفظ بعادات وسلوكيات ومفاهيم خاطئة جعلتنا نطرح ثقتنا عن الرب ونحول ثقتنا إلى أمور أخرى فى الحياة. 


بدأ هذا الرجل نبوته فى 627 ق. م. وأنهاها فى 586 ق. م. مع سقوط المملكة الجنوبية فى فترة السبى البابلى. وفى خلال هذه المدة يُؤخذ دانيال إلى السبى (السبى الأول 605 ق. م.) ويسبى بعد ذلك حزقيال (السبى الثانى 597 ق. م.). كان هذا الرجل يتنبأ فى يهوذا بينما دانيال وحزقيال (أنبياء السبى) يتنبأن فى السبى فى بابل. وعاصر آخر خمسة ملوك للمملكة الجنوبية. هذا الرجل هو النبى إرميا.

 كلمة إرميا تعنى "الرب يُثبت". ترك لنا إرميا سفراً كاملاً يحتوى على 52 أصحاحاً. وكان محور كتابته هو ترك خطايا وسقطات الماضى وكيفية إعادة الثقة والإتكال على الرب مرة أخرى. ويركز إرميا على مسئولية كل فرد فى  تثبيت علاقته مع الرب.

 
 


 

كان إرميا يتعامل مع مرض الخطية فى الشعب. وكان يُواجه الشعب والأنبياء الكذبة فى عصره. وتنبأ إرميا عن السبى البابلى الذى عاش ورآه كما تنبأ بالعودة من السبى بعد انقضاء 70 سنة.

 رفض الشعب وقت إرميا اللجوء للرب والإتكال عليه لأنه كان متكلاً على أمور أخرى وهى الآلهة الوثنية. وكان كل هم إرميا هو إعادة الثقة والإتكال على الرب مرة أخرى. لقد نسى الشعب ماضيه ونسى إله ماضيه واتكل على آلهة أخرى.

 واليوم هل نعيد ونسترجع ثقتنا فى الرب مرة أخرى، نعيد ثقتنا فى إله أختبرناه وعرفناه منذ سنين كثيرة. وهل لنا اليوم رسالة نتعلمها من الرب من خلال سفر إرميا والذى كانت أحداثه من حوالى 2600 عاماً.

 


 

ل نسخة الساعات שעונים העתקים نسخة الساعاتل الزائيري