..:: الكنيسة الانجيليه ::..

Speaking of manual labor, I had to ask Halvorson if the replica breitling watches engravers ran into problems while decorating the replica vacheron constantin watches cases and bracelets of these Rolex fake watches. Modern Rolex timepieces use a very hard form of steel which is an alloy called 904L. In addition to being very corrosion resistant 904L steel is very difficult to machine. Engravers typically like ralph lauren outlet online working with softer metals such as gold, silver, or brass.

             
الحب ليس إحساس مرتبط بالمشاعر ...المزيد
نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ ...المزيد
عن الوصايا العشر
الكتاب المقدس
وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً
محنة الغربة - مز 120
مخاطر الطريق ومصادر المعونة
المرأة الشونمية
دبورة القاضية والنبية
السامري الأبرص
طلب البركة
حزقيا والإصلاح
المرأة السامرية..ش ميشيل رضا
المرأة الفينيقية
"أنا هُوَ" الحلقة الأولى
الرياء..ق أمير ثروت
ميكـال بنت شــاول
وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً
حواء..القس إلياس مقار
الشخص الرابع
غير المأسوف عليه
مع يسوع
المسيحي المصلي
مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ
موسى والشريعة..مجدى فؤاد
اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ
الميلاد..مقتطفات..ق أمير ثروت
تعلّم من حياة جدعون
كُونُوا رِجَالاً
المرأة والقيادة..ش ميشيل رضا
معادلــة الغفــران
الشمــــــس
ميلاد المسيح العذراوي..ق يوسف سمير
برنابا والتشجيع
شخصية إتّاى
إيل شدّاى
الرجل الذى لم يهدأ
لماذا المسيح؟ الحلقة 24
ابنـة يفتـــــاح..ق سامى حنين
السقوط من مخافة الله
الحياة في أرض الموعد
الكلمة الأخيرة
الجودو الإلهي
الضعفات
اطمئن
من هو يونان؟
ضرورة العهد الجديد..د ق مكرم نجيب
الكهنوت الأسمى
الاجتهاد الواعى..د ق مكرم نجيب
بين المذود والصليب..ق يوسف سمير
اخرجوا من وسطهم 1
أرض الموعد عطية ومسئولية 1
لماذا المسيح؟ الحلقة 63
لا خوف في المحبة
اخرجوا من وسطهم 2
كيف أخاف؟
مرض السقوط الحر..ق يوسف سمير
نحن والأزمات
الرجاء المبارك
الحياة المستقرة وتقلبات الحياة
الفداء .. ق يوسف سمير
جدعون والطاعة
إيزابل..ق إلياس مقار
المواجهة
الوعد الذهبي
نبوات العهد القديم
يسوع وحده
شخصية الملك آحاز..د ق عزت شاكر
شخصية الملك أخزيا..د ق عزت شاكر
تجارب الحياة ورؤية الإيمان
برنابا .. ق سامى حنين
   

دبورة القاضية والنبية

ق إلياس مقار
 
     
   هل يجوز للمرأة أن تأخذ مركز القيادة والصدارة الى الدرجة التى تقود فيها الجيوش وترأس الأمم، وتحكم البلاد، وتأخذ كافة المناصب القيادية اجتماعياً ودينياً... المسيحية لا يمكن أن تعترض علي ذلك، العهد القديم قدم لنا مريم النبية، دبورة، راعوث، أستير وغيرهن. العهد الجديد حرر المرأة وأعطاها مكان المساواة مع الرجل، ويُمكنها من كافة المراكز القيادية... البعض الآخر يقول إن التاريخ لا يعرف قط هذه القيادة النسائية إلا على وجه الاستثناء... وأن دور المرأة الصحيح أن تقف إلى جانب الرجل أو خلفه لتكون له بمثابة الملهم والمحفز والمعين كما فعلت دبورة عندما دعت باراق بن أبينوعم ليقود المعركة، واشترط أن تبقى إلى جواره حتى يصل إلى النصر.  

 قوية الشخصية: شخصية نادرة غير عادية، شخصية قاضية مفكرة، رقيقة، تحمل فى جنباتها عنف المحارب وأغنية الشاعر.

 جبارة التفكير: هذا يبدو من قدرتها كقاضية تجلس تحت نخلتها، ينتقل لإليها المتنازعون من كل مكان للفصل بينهم،... لا يمكن أن يذهب الرجال المتخاصمون إلى امرأة إلا لأن حكمتها فاقت جميع الرجال الموجودين فى جيلها وعصرها.

 مرهوبة الجانب: شخصية حكيمة مرهوبة الجانب محترمة من الجميع، وصفها يوسيفوس المؤرخ اليهودى، أنها كانت موضع المهابة والاحترام، ليس فى جيلها فحسب، بل فى التاريخ اليهودى بأكمله... وجهت الأمة ودعتها إلى الحرب، ورفض القائد أن يتحرك للقتال إلا إذا كانت هى على رأس الجيش، تسير إلى جواره خطوة بخطوة... كانت تجمع بين قوة السكون وقوة الحركة... تجلي تحت نخلة دبورة، تحكم كما يحكم ملك من عرش، وعندمت دعت باراق إلى القتال، لم تذهب هى إليه، بل دعته ليأتى إليها، وفى هذا اعتزاز كبير بشخصيتها القوية، ولسلطانها الآمر.. فى قوة الحركة هى دبورة أو "نحلة" فهى أشبه بالنحلة المتحركة التى لا تستطيع أن تهدأ أو تسكن حتى تنفذ ما تريد، وتتمم ما ترغب.

   


  فياضة الأنوثة: كانت زوجة لفيدوت أو "مصباح" معروفاً ومذكوراً. كما كانت أماً، لهما أولاد.. لكن أمومتها اتسعت لتشمل البلاد بأكملها. غنت شعراً، والشاعر على الدوام انسان مرهف الحس رقيق المشاعر، امرأة دفاقة العاطفة، فوارة الاحساس.

 مفتوحة العينين: كان عصرها عصر المأساة والنكبة، لكن هذه المرأة كانت "نبية" اخترقت عيناها الحجب الكثيفة، لترى رؤى الله، مفتوحة العينين، مكشوفة الحجاب، لأتها كانت امرأة نقية، قريبة من الله، فى أرض الاعوجاج والشر، طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله.

 شجاعة القلب: كانت تحمل بين جنبيها أرق المشاعر وشجاعة الأسد، فهى لم تدع باراق إلى الحرب فحسب، لكنها سارت معه إلى ميدان القتال أو المعركة، لكى تعمل على ايقاف نزيف الدم المنهمر بين المحاربين فى أعمال الاغاثة والاسعاف والتمريض، فهى كان لها صلابة وشجاعة تستروح معها صيحة الحرب وقعقعة السلاح.

 كانت دبورة على حظ عال كبير من قدرة الفكر، التهاب العاطفة، جبروت الارادة، تكامل الشخصية غير العادية ونادر الوجود.


   دبورة وقضيتها: كانت قاضية فى جيلها وعصرها، حكمت بين المئات أو الآلاف من المتنازعين... فتحولت إلى قضية عامة "قضية المرأة" هل من حقها أن تأخذ مكان القيادة أو الصدارة، حق مطلق وعام؟ أم حق نسبى أو استثنائى؟

 قضية دبورة تحمل الخصائص التالية:

 

 
  قضية اقناع: أول أوصاف دبورة أنها "نبية" وهى ثانى نبية يذكرها الكتاب المقدس بعد مريم النبية، هى النبية الوحيدة خلال أربعة قرون بين قضاة إسرائيل، الشعب آمن بأنها تحمل رسالة الله، وأن صوت الله فى فمها، شجاعتها الفائقة ليقينها الكامل بأنها مدفوعة من الله لغاية مقدسة.

 قضية بيت: بيت دبورة لم يوضع فى زحام قصتها العظيمة، إذ كانت زوجة "لفيدوت" ومعنى اسمه "مصباح" وهذا المصباح لم ينطفئ أو يخفت نوره خلف شخصيتها العظيمة، كان بيتها شهيراً ومعروفاً.

هى امرأة عاملة لم تفشل فى حياتها الخاصة، نجاحها فى حياتها العامة لم يبن على انقاض حياتها البيتية، تقول "لا تحسبوننى شاذة أو نبية بدوية، لأنى وإن كنت نبية فأنا كغيرى امرأة وادعة..." فى كل بلد ووطن تستطيع الأم الصالحة أن تخلق جيلاً ممتازاً لخدمة الله ومجد الأوطان والجماعات والشعوب.

 
 قضية قيادة: هل من حق المرأة أن تأخذ المراكز القيادية، على انفراد أو مشاركة الرجل فى كل ميدان، هل يشجع الفكر المسيحى مثل هذا الاتجاه؟ بدراسة الوحى والتاريخ نجد أن الشخصيات غير العادية من النساء كن يظهرن فى وقت الأزمات والشدائد. الله فى عنايته الشاملة يعدّ للأزمة أبطالها من الرجال أو النساء، الذين ينسجهم فى بطن الزمن أو التاريخ ليظهروا فى اللحظة المناسبة... أعدّ الكثير من البطلات والشهيدات فى أقصى عصور الاضطهاد والآلام ليكتبن أروع ما يمكن أن يكتب من سطور العظمة والمجد... إننا نعلم أن الضغط يولد الانفجار، والآلام تصنع البطولة والشدائد تخلق أنبل الناس وأعظمهم وأقواهم على الاطلاق.

 دبورة لم تعمد إلى أن تنشئ جيشاً أو تقوده، بل رأت أن تدعو رجلاً إلى مكان القيادة، وعندما رفض أن يذهب إلى المعركة بمفرده، رضيت أن تذهب معه، الفارق الطبيعى بين الرجل والمرأة، فهى لم تخلق للقتال كما يفعل الرجل، لكن رسالتها أن تقف خلف المقاتلين لتقوى وتشجع وتحفز وتدفع إلى الأمام.

 

 ونحن نطل على المرأة فى العهد الجديد، وفى التاريخ المسيحى على بعد أكثر من ثلاثة وثلاثين قرناً من المرأة القديمة... كان لنا أن ندرك أن مبدأ المساواة فى المسيحية بين الرجل والمرأة أمر لا خلاف عليه، وأن الحضارة العظيمة التى وصل إليها الإنسان كان من العسير أن تتحقق من غير هذه المساواة...المسيح حطم كل الحواجز بين المرأة والرجل... "الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل فى الرب". العلاقة بين الرأي والجسد علاقة وظيفية لا يمكن أن يتصور فيه سوى الرابطة التى تحكم الاثنين، على وجه التكامل والتناسق والترتيب.    

   دبورة وأغنيتها: دبورة غنت أغنية غداة نصرها العظيم مع القائد باراق، الأغنية من الشعر العبرى الرفيع، من أعظم الأغانى وأصدقها فى التعبير عن الجو الحربى والوطنى الذى قد يعيشه المرء فى وطن محتل وشعب معذب. دبورة غنتها فى القرن الرابع عشر قبل المسيح.
دبورة وهى تغنى لم تنظر إلى وطنها كمجرد وطن، ولا شعبها كمجرد شعب، بل كأداة واعلان لمجد الله فى الأرض، فهى تقر فى يقين بأن الخراب والضياع والمأساة التى عاناها الشعب، جاءت لأنه استبدل إلهه بآلهة أخرى حديثة وانحرف عن الله، وأعوج فى السبيل، المعركة لم تكن مجرد معركة وطنية بل هى معركة إلهية.
 

 

ل نسخة الساعات שעונים העתקים نسخة الساعاتل الزائيري