..:: الكنيسة الإنجيلية المشيخية ::..

Speaking of manual labor, I had to ask Halvorson if the replica breitling watches engravers ran into problems while decorating the replica vacheron constantin watches cases and bracelets of these Rolex fake watches. Modern Rolex timepieces use a very hard form of steel which is an alloy called 904L. In addition to being very corrosion resistant 904L steel is very difficult to machine. Engravers typically like ralph lauren outlet online working with softer metals such as gold, silver, or brass.

             

   قانون الإيمان المسيحي  


   

وُضِع قانون الإيمان النيقاوي من قبل آباء المجمعين المسكونيين الأول والثاني. حيث وُضِعت الفقرات السبع الأولى في المجمع الأول، والخمس التالية في المجمع الثاني. عُقِد المجمع الأول في مدينة نيقية (آسيا الصغرى) عام 325 م للتأكيد على التعليم الصحيح بخصوص "ابن الله" ودحض التعليم الخاطئ الذي ابتدعه آريوس Arius ، والقائل بأن ابن الله مخلوق من قبل الله الآب

 

أما المجمع الثاني فإلتأم في مدينة القسطنطينية (إستانبول حالياً) في العام 381 م لتأكيد التعليم الصحيح حول "الروح القدس" ودحض التعليم الخاطئ لمكدونيوس الذي رفض مسألة انبثاق الروح القدس ومساواته مع الآب والابن. ولذلك دُعي قانون الإيمان "بالنيقاوي – القسطنطيني" نسبة للمدينتين اللتين التقى فيهما آباء المجمعين

يتألف القانون من اثني عشر فقرة:

في الأولى يتحدث عن الآب

من الثانية إلى السابعة يتحدث عن الإله الابن

في الفقرة الثامنة يتحدث عن الروح القدس الإله

ويتحدث في الفقرة التاسعة عن الكنيسة

وفي العاشرة حول المعمودية

وفي الفقرتين الأخيرتين عن قيامة الموتى والحياة الأبدية

   


قانون الإيمان النيقاوى

نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل

خالق السماء والأرض، وكل ما يرى وما لا يرى

وبرب واحد يسوع المسيح، ابن اللـه الوحيد

المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور

إله حق من إله حق،  مولود غير مخلوق

مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شئ

الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء

وصار إنساناً وصُلب عنا على يد بيلاطس البنطي،

تألـم ومات ودفن

وقام في اليوم الثالث حسب الكتب

وصعد إلى السماء

وهو جالس عن يمين الآب

وسيأتي أيضاً بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات

الذي لا فناء لملكه

و(نؤمن) بالروح القدس الرب المحيي

المنبثق من الآب

الذي هو مع الآب والابن يسجد له ويمجد

الناطق بالأنبياء والرسل

وبكنيسة واحدة مقدّسة جامعة رسولية

ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا

وننتظر قيامة الأموات والحياة الأخرى

آمين


 
 

يؤكد هذا القانون على الآتى:

1. المسيح إله من إله (حرفياً ذات اللـه من ذات اللـه). كان يسوع نفسه هو اللـه بنفس المعنى الذي كان فيه الآب اللـه، وإنّ أي تمييز بين الآب والابن يجب أن يشير إلى الوظيفة الخاصة التي يقوم بها كل أقنوم منهما أو حسب العلاقة التي تربط كلاً منهما بالآخر- لكن الآب والابن والروح القدس هم كلهم اللـه حقاً.

 

2. المسيح مساوٍ للآب في الجوهر (حرفياً يشارك الآب نفس جوهره). والكلمة المستخدمة المترجمة نفس الجوهر هي هومو أو سيوس (هومو= نفس، وسيوس= جوهر)، أثارت جدلاً كبيراً لكنها اختيرت كوسيلة لتعزيز حقيقة أنّ المسيح "مساوٍ للآب في الجوهر" بشكل واضح لا لبس فيه. فقد كان المقصود منها تلخيص تعليم المسيح نفسه أنا والآب واحد


 

3. يسوع مولود غير مخلوق. أي أنّ المسيح لـم يخلق في أية مرحلة من الزمان، لكنه كان ابن اللـه منذ الأزل.

 

4. تجسد المسيح من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا. لقد كان عمل المسيح موجهاً لخلاص البشر، خلاصاً لـم يكن ممكناً تحقيقه لو كان المسيح نفسه مجرد مخلوق. يوضح الكتاب المقدس بشكل حاد وبدون اعتذار أنّ الجنس البشري خاطئ وبأن العالـم مخلوق كله وعاجز عن دفع نفسه إلى السماء بقوته الذاتية. فالخلاص من اللـه.




 
 

ولـم يكن هذا الإقرار الإيماني، الذي تـمّ توسيعه فيما بعد، أول تعريف رسمي للثالوث الأقدس في مواجهة التعليم الهرطوقي فحسب، ولكنه كان أيضاً أول قانون يحوز على إجماع كامل في الكنيسة.

 

وتكمن أهمية هذا القانون في شهادته القوية التي لا يشوبها غموض حول طبيعة يسوع الفريدة كمخلّص العالـم.

 

وما زال مرسوم الإيمان النيقاوي حتى يومنا هذا حاجزاً واقياً ضد أي نوع من التخمين اللاهوتي الذي يُمجّد حكمة الإنسان فوق إعلان اللـه عن يسوع المسيح. وهو بمثابة قطارة واضحة لتعليم الكتاب المقدس حول طبيعة المسيح الإلهية، وتجسده كإنسان، وعمل الخلاص الذي أنجزه من أجل البشر.

شكراً للكاتب



 

ل نسخة الساعات שעונים העתקים نسخة الساعاتل الزائيري