..:: الكنيسة الانجيليه ::..

Speaking of manual labor, I had to ask Halvorson if the replica breitling watches engravers ran into problems while decorating the replica vacheron constantin watches cases and bracelets of these Rolex fake watches. Modern Rolex timepieces use a very hard form of steel which is an alloy called 904L. In addition to being very corrosion resistant 904L steel is very difficult to machine. Engravers typically like ralph lauren outlet online working with softer metals such as gold, silver, or brass.

  • Louis Vuitton
  • Lebron Jerseys sale
  • Air Max Shoes 90
  • Air Max 95
  • KD 2014 Shoes
  • KD For Sale
  • Nike Shoes
  • Nike Free
  • Nike Hyperrev
  • lebron james shoes
  • Nike Lebron Shoes
  • Lebron James Jersey
  • Kobe Bryant Jerseys
  • Kobe Jerseys For Sale
  • Kobe Jerseys Sale
  • Supra Shoes
  • Cheap LV Sale
  • Air Jordan Shoes
  • Russell Westbrook Shoes
  • Moncler Vests
  • OKC Jersey
  • Kobe Shoes Sale
  • Bulls Jordan Jersey
  • Official LV Site
  • Louis Vuitton Hadbags Sale
  • LV bags Sale
  • Nike Lebron Shoes
  • Lebron James Basketball Shoes
  • Kevin Durant Shoes
  • Herve Leger Bandage
  • Coach Bags
  • Griffin Shoes Sale
  • nba jerseys store
  • Lebron Shoes 2014
  • cheap louis vuitton bags
  • Jordan Shoes
  • Supra Shoes Sale
  • official nba jerseys
  • NBA Stars Basketball Shoes
  • KD Shoes
  • Phoenix Suns Jerseys
  • Customized NBA Jerseys
  • Jordan Shoes
  • kd 6
  • kd 7
  • kobe 9
  • Supra Shoes Store
  •     
    إذا كنت تشعر باليأس ...المزيد
    لو ١٨ : ٢٧ ...المزيد
    بدأ العمل في مصر الجديدة سنة 1917 ...المزيد
    من اللحظة الأولى التى دُعيت فيها إلى إلقاء خطاب التخرج فى حفل تخرج كلية اللاهوت الإنجيلية دفعة مايو 1991، للتحدث فى موضوع الروحانية الإنجيلية، أدركت تماماً ثقل المسئولية. ليس فقط لأن هذه الدعوة الكريمة شرف عظيم بالنسبة لى، بل أيضاً لأن الموضوع واحد من أكبر وأخطر الموضوعات التى تفرض نفسها على الساحة الكنيسة المعاصرة. ومن البداية أدركت أنه أكبر من أن يُلمَّ بأطرافه فى خطاب، ومن وقتها برزت فكرة هذا الكتاب، وبرزت معها مشكلة المنهج الذى يجب إتباعه فى كتابة موضوع كهذا. فهل ندرس الروحانية دراسة مقارنة كما هى فى الأديان الكبرى اليهودية والمسيحية والإسلام؟ وفى الإطار المسيحى كما هى فى الكنائس المختلفة عند الأرثوذكس والكاثوليك والإنجيليين؟ هل ندرس الروحانية دراسة تاريخية من خلال تاريخ الكنيسة فى العالم فى عصورها ومواقعها المتعددة؟ هل ندرس الروحانية دراسة موضوعية لاهوتية من حيث ارتباطها بالمصطلحات الكبرى فى الإيمان المسيحى؟ وما حدث حولها مع العصور من شدّ وجذب لتركيز التنبير اللاهوتى على زاوية ما أكثر من غيرها، وانعكاس هذا التنبير على مفهوم وممارسة الروحانية فى الكنيسة؟
    ونحن نعيش فى عصر تسوده الذاتية والنفعية، وتعلو فيه المصالح الشخصية على أى شىء آخر، ويندر فيه الاحساس بالشركة والاهتمام بالآخر، وتصبح فيه الذات والأنا هى الشغل الشاغل للإنسان المعاصر ويسقط من حساباتهم الآخر واحتياجاته. أشعر أننا بحاجة ماسة إلى أن نستدعى من ذاكرة التاريخ أناساً لم يعرفوا هذا النوع من الذاتية والفردية، بل انهم عاشوا مكرسين حياتهم لأجل الآخرين. عاشوا حاسبين الآخرين. نسوا أنفسهم واحتياجاتهم ومنفعتهم الخاصة من أجل الحب والعطاء والتشجيع والمساندة العملية لكل من هم فى حاجة إلى ذلك علنا نتعلم من هذه الشخصيات كيف نخرج من دائرة أنفسنا، ولا يفكر كل واحد منا فيما له بل فيما لآخرين أيضاً.

    الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة

    ملامح فكر ومباديء إيمان

    نؤمن ككنيسة إنجيلية مشيخية مُصلحة بسيادة ونعمة الإله الواحد الحي الحقيقي، الثالوث الآب والابن والروح القدس، كما جاء في كلمة الله. وكما هو مُعلن في الخليقة، والإعلان، والخلاص، والدينونة

    نؤمن بالوحي الإلهي للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، ككلمة الله الحي للإيمان والأعمال، كما كتبه أناس الله القديسون مسوقين بالروح القدس.
     

    نؤمن بخطية الإنسان، وعجزه، وخلاصه بنعمة الله وبالإيمان في كفاية شخص وعمل الرب يسوع.

    نؤمن بتجسد وحياة وموت وقيامة الرب يسوع، وبمجيئه ثانية ليحقق الانتصار الكامل على الخطية والشر.

    نؤمن بعمل ودور الروح القدس في السكنى والتجديد والتنوير والتقديس للفرد وللكنيسة.

    نؤمن بوحدة الكنيسة كجسد المسيح الذي هو رأسها، وبالتنوع والتعدد فى الأفكار والأشخاص والمواهب والوظائف ... إلخ.

    نؤمن بالمضمون الثابت للإيمان، وبالقوالب الحضارية المتغيرة، في إطار مقتضيات المكان والزمان.



    نؤمن بأننا

    كنيسة مُتعبدة بالروح والذهن، العبادة المبهجة المفرحة بالرب المقام، والعبادة الخاشعة الواعية للرب القدوس.

    كنيسة إنجيلية تقدم إنجيل الرب يسوع، وتعلم كلمة الله في شمولها وغناها للإنسان من خلال إدراك عميق لفكرنا ولاهوتنا.

    كنيسة مُحبة تطمح أن تكون دائماً مجتمع الرب وعائلة الإيمان لكل عضو ومتردد ينتمي إليها في إهتمام صادق ورعاية وشركة عميقة.

    كنيسة خادمة تخدم الناس – كل الناس – وتشارك في إحتياجاتهم، وتخدم الوطن وتشارك في قضاياه.


    نؤمن
    بإرسالية الكنيسة في العالم أن تمجد الله من خلال عبادة حية.

    أن تعبر عن محبة الله للجميع بلا تمييز.

    أن تقود البعيدين إلي الإيمان.

    أن تعلمهم وتدربهم كتلاميذ للرب.

    أن تدعوهم للإشتراك في خدمته.

    أن تمتد إلي الأحياء المحرومة.

    أن تدعم الكنائس والمواقع المحتاجة.

     

    كنيسة تؤمن بقيمّ ترى أنها ضرورية لخدمتها ومستقبلها مثل:

    الأمانة للكلمة والحساسية للعصر.

    الأصالة والمصداقية في الحياة والسلوك.

    الوحدة والترابط والتناغم للكنيسة.

    الإستثمار الأمثل للمواهب والمصادر.

    النمو المدروس والمتدرج للأعداد والخدام.



     

    ل نسخة الساعات שעונים העתקים نسخة الساعاتل الزائيري